أدت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والتي تعهدت بالعمل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، اليمين كرئيسة مؤقتة للبلاد في مقر البرلمان.
وأدت رودريغيز اليمين أمام شقيقها خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية في البلاد.
وقالت رودريغيز وقد رفعت يدها اليمنى لتأدية اليمين: "جئت بأسف بسبب المعاناة التي تعرض لها الشعب الفنزويلي بعد الاعتداء العسكري غير المشروع ضد وطننا"، مضيفة: "جئت بأسف بسبب اختطاف بطلين".
وتابعت رودريغيز (56 عاما) خلال مراسم أداء اليمين "لن أرتاح حتى يتم ضمان السلام والاستقرار للجمهورية".وكلفت المحكمة العليا في فنزويلا ديلسي رودريغيز بإدارة شؤون البلاد بعد اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة في عملية تمت قبل فجر السبت.
كما تم اليوم إعادة انتخاب السياسي اليساري خورخي رودريغيز رئيسا للجمعية الوطنية وسط أزمة حكومية حادة بسبب الهجوم الأميركي.
وسيتولى الطبيب النفسي (60 عاما) قيادة البرلمان حتى عام 2031 ، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وكانت ديلسي رودريغيز تعتبر حتى ال ن واحدة من أكثر الشخصيات ولاء في الدائرة الداخلية لمادورو.
وكانت رودريغيز قد أعربت عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة.
وقالت الأحد في بيان نشر على تطبيق تيليغرام "ندعو الحكومة الأميركية إلى التعاون معنا في أجندة تعاون موجهة صوب التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي لتعزيز التعايش المشترك الدائم".
وكانت رودريغيز قد اتخذت في البداية موقفا متشددا بعد الهجوم الأميركي.
وكتبت في رسالة وجهتها إلى الرئيس دونالد ترامب: "شعوبنا ومنطقتنا يستحقون السلام والحوار، وليس الحرب. لقد كانت هذه دائما رسالة الرئيس نيكولاس مادورو وهي رسالة كل فنزويلا الآن".