كشف مسؤول إسرائيلي، يوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لن يفتح قبل تسلم جثة آخر رهينة من غزة.
وقال المسؤول الإسرائيلي للقناة 12: "معبر رفح لن يفتح قبل عودة جثة الرهينة الأخيرة من غزة".
وجاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث، الذي قال، الخميس، إن معبر رفح سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، وذلك
وأعلن شعث ذلك عبر رابط بالفيديو خلال مراسم في دافوس استضافها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحضور عدد من القادة لإطلاق "مجلس السلام" رسميا، والذي تتركز أعماله في البداية على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال شعث "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح هو أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص".
وتابع قائلا "يشير فتح معبر رفح إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب".
وتسيطر إسرائيل حاليا على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة بما يتضمن مناطق متاخمة للمعبر وتسيطر حركة حماس على باقي القطاع.