بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، يوم الأحد، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد الرئيس المصري خلال الاتصال إدانة مصر لهذه الاعتداءات، ودعمها الكامل لدولة الإمارات في مواجهتها، وتضامنها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة سكانها، مؤكدا رفضه أي اعتداء على سيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها.
وحذر الجانبان خلال الاتصال من خطورة التصعيد العسكري على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين ضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية تفادياً لمزيد من التدهور في الأمن الإقليمي والدولي.