قال الجيش الإسرائيلي إن المرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة في جنوب لبنان بدأ الإثنين بالتعاون مع القيادة الوسطى الأميركية والجيش اللبناني.
وحذّر الجيش الإسرائيلي من أنه سيرد بقوة على أي انتهاك للاتفاق.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
ويرفض حزب الله تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل، ويعوّل على داعمته إيران من أجل وقف الحرب مع إسرائيل.
ولا يحدّد الاتفاق الإطاري جدولا زمنيا للانسحاب، في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من "منطقة أمنية" بعمق عشرة كيلومترات من حدودها، إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في خطوة يشكك محللون في قدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية فجر الثلاثاء باستهداف قصف مدفعي إسرائيلي للنبطية الفوقا، بالإضافة إلى تفجير إسرائيلي في كفرتبنيت جنوبي لبنان.
وكان الجيش اللبناني قد قال الإثنين إنه بدأ منذ الأسبوع الماضي تعزيز انتشاره بتكثيف دورياته في بلدتي فرون وصريفا، فيما لا يزال الجيش الإسرائيلي ينتشر على أطراف بلدة زوطر الغربية حيث كان يتقدم لتنفيذ تفجيرات ثم يتراجع.
وأفاد الجيش اللبناني بأن وحداته تواصل "تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية بما فيها بلدتا فرون وصريفا، مضيفا أنه "تجري المتابعة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، ليصار إلى بدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية، بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منها".
وبدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بعدما جرّ حزب الله لبنان إلى حرب الشرق الأوسط عندما نفذ هجوما صاروخيا على إسرائيل في الثاني من مارس، ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وردّت إسرائيل بشنّ غارات جوية واجتياح بري.