بعد عام على توقيع دونالد ترامب القرار التنفيذي، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسميا للمرة الثانية من اتفاقية باريس. الخطوة تثير تساؤلات حول دوافعها وتداعياتها على الجهود الدولية لمواجهة تغيّر المناخ.