خرج المنتخب التونسي من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية، ليلة الأحد، بعد خسارته بضربات الترجيح أمام المنتخب المالي.
وشهدت المباراة طرد المدافع المالي ويو كوليبالي في الدقيقة 26، ليستكمل زملاؤه المباراة بعشرة لاعبين باقي الشوط الأول وطوال الشوط الثاني والشوطين الإضافيين.
فعلى ملعب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، كانت تونس في طريقها إلى فك العقدة المالية والفوز بهدف سجله البديل فراس شواط في الدقيقة 88، لكن مالي حصلت على ركلة جزاء إثر لمسة يد على المدافع ياسين مرياح (90+3)، فانبرى لها لاسين سينايوكو بنجاح (90+7).
ولجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي انتهى بنفس نتيجة التعادل، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق المالي وعاندت المنتخب التونسي.
واستمرت العقدة التي تواجه المنتخب التونسي أمام مالي في كأس الأمم الأفريقية، حيث أقيمت قبل هذا اللقاء أربع مواجهات سابقة في تاريخ البطولة، وجميعها جاءت في دور المجموعات، تكبد خلالها المنتخب التونسي الهزيمة مرتين واكتفى بالتعادل في مناسبتين، بينما انتهت المواجهة الخامسة والأخيرة بالتعادل، وتفوق مالي بضربات الترجيح رغم النقص العددي.