وصلت طائرة تقل الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى نيويورك، ليلة الأحد، تمهيدا لمحاكمته أمام القضاء الأميركي، في أعقاب إلقاء الولايات المتحدة القبض عليه.
وأفادت وسائل إعلام أميركية، بأن طائرة وصلت إلى مطار ستيوارت الدولي على بعد قرابة 97 كيلومترا شمال غربي مدينة نيويورك، وصعد عدد من الأفراد الأميركيين ومعهم معدات مكتب التحقيقات الاتحادي ومعدات أخرى إلى الطائرة بعد هبوطها.
وذكرت شبكات الأخبار التلفزيونية، بما في ذلك سي. إن. إن، وفوكس نيوز، وإم. إس. ناو، هوية الشخص الذي نزل من الطائرة على أنه مادورو.
كان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كاين قد كشف، في وقت سابق، أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا حملت اسم "العزم المطلق".
وقال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب، إن العملية تطلبت أشهرا من التخطيط والتمرين المكثف قبل تنفيذها.
وأوضح: "نفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الظلام في الثاني من يناير، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة انطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية".
ووصف المسؤول العسكري البارز العملية بأنها "تتويج لإعداد طويل ومعقد".
وقدم ترامب تفاصيل إضافية عن العملية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وقال إنه تابع العملية بالبث الحي عبر قوات أميركية خاصة، واصفا المشهد بأنه كان "أقرب إلى برنامج تلفزيوني"، مضيفا: "شاهدنا السرعة والعنف، ورأينا كل جانب منها".
وأوضح ترامب أن مادورو اعتقل من داخل ما وصفه بـ"حصن" قبل نقله إلى سفينة، مشيرا إلى أن التنفيذ تأخر أربعة أيام بانتظار تحسن الظروف الجوية.
وأضاف أن مادورو سينقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية.
وأكد الرئيس الأميركي أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون قتلى، واصفا إياها بأنها "ناجحة من الناحية العسكرية".