أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للمساعدة في "تسهيل الحوار" بين أفغانستان وباكستان، في ظل التوترات المتصاعدة بين الجانبين عقب اشتباكات حدودية وضربات جوية.
وقال عراقجي، في منشور عبر منصة إكس، إن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز التقوى والتماسك في العالم الإسلامي، داعيا البلدين إلى إدارة خلافاتهما في إطار حسن الجوار ومن خلال الحوار، مؤكدا أن إيران مستعدة لتقديم أي مساعدة ضرورية لتعزيز التفاهم والتعاون.
وجاءت التصريحات بعد إعلان إسلام آباد ما وصفته بـ"الحرب المفتوحة" على حكومة طالبان، وتنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع في كابل، في تطور يعكس تصعيدا خطيرا في التوترات بين البلدين.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف قد أعلن "حربا مفتوحة" على الحكومة الأفغانية الجمعة، بعد تبادل ضربات دامية بين الجانبين.
وقال آصف على إكس "لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا وبينكم".
وأشار آصف إلى أن أفغانستان "باتت منصة لتجميع وتصدير الإرهاب إلى المنطقة".
وأضاف: "صبرنا نفد وسنواجه أي عدوان بإجراء حاسم. قواتنا المسلحة ترد ردا حاسما على أي استهداف لباكستان".
وتابع قائلا: "طالبان حولت أفغانستان إلى مستعمرة تابعة للهند"، مضيفا أن باكستان "استضافت ملايين الأفغان لعقود ودورها كان إيجابيا".