أكدت كنيسة إنجلترا أن عليها "واجبا أخلاقيا" لمعالجة صلاتها التاريخية بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، رغم استمرار الاعتراضات القانونية والسياسية على خطتها لتخصيص 100 مليون جنيه إسترليني لتعويض المتضررين من إرث العبودية.
وتأتي التصريحات في وقت تواجه فيه خطة إنشاء "صندوق للشفاء والإصلاح والعدالة" طعنا قانونيا، بعد اعتراض عدد من أعضاء البرلمان ومجلس اللوردات، الذين اعتبروا أن أموال الوقف الكنسي يجب أن تستخدم في دعم خدمات الكنيسة وصيانة مبانيها وسجلاتها التاريخية، وليس في برامج التعويض.