تعود قصة التوقيع إلى ألواح طينية بالعراق قبل 5000 سنة، مروراً بختم الفراعنة، وصولاً إلى التوقيع الإلكتروني الحديث في مكتب التحقيقات اليوم. رحلة طويلة تعكس تطور الوسائل القانونية والهوية الشخصية عبر العصور.