لسنوات، تصدر الرمادي مشهد الديكور العصري، من الجدران والأثاث إلى المطابخ، باعتباره رمزا للهدوء والبساطة. لكن شعبيته تتراجع مع عودة الألوان الدافئة والجريئة، وسط تساؤلات حول انتهاء عصر "رمادي الألفية".