في دمشق، عادت الاتصالات بين الدولة السورية و"قسد" إلى نقطة الانتظار، بعد اجتماعات وُصفت بأنها لم تُحقق اختراقا فعليا على طريق تنفيذ اتفاق العاشر من مارس.