وساطة على الطاولة وخطة طوارئ على الحدود، مع جدار مراقبة واستعداد لأسوأ الاحتمالات في حال اختل التوازن. هكذا تدخل تركيا على خط الأزمة بين واشنطن وطهران، وتقول: "دعونا نؤجل الانفجار على الأقل".